الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٣ - ما جاء في رسول اللّه صلى الله عليه و آله = في زهد النبيّ صلى الله عليه و آله و أدبه و زهد عليّ عليه السلام
حديث رسول الله صلىاللهعليهوآله
١٤٩١٤ / ٩٩. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وغيره :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «ما كان شيء أحب إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله من أن يظل [١] جائعا خائفا [٢] في الله». [٣]
١٤٩١٥ / ١٠٠. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ وأبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار جميعا [٤] ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن سعيد بن عمرو الجعفي ، عن محمد بن مسلم ، قال :
دخلت على أبي جعفر عليهالسلام ذات يوم وهو يأكل متكئا [٥] ، قال وقد كان يبلغنا أن ذلك يكره ، فجعلت أنظر إليه ، فدعاني إلى طعامه ، فلما فرغ قال : «يا محمد ، لعلك ترى أن رسول الله صلىاللهعليهوآله ما [٦] رأته عين [٧] يأكل وهو متكئ
الاصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري. وراجع : الكافي ، كتاب الإيمان وو الكفر ، باب الشكر ، ح ١٧٢٣ الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٥ ، ح ٢٥٤٠٩ ؛ البحار ، ج ٧٨ ، ص ٢٢٤ ، ح ٩٥.
[١] في «د» وحاشية «ن» : «أن يصل».
[٢] في الكافي ، ح ١٤٩٨٦ : «خائفا جائعا» بدل «جائعا خائفا».
[٣] الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٩٨٦ الوافي ، ج ٤ ، ص ٣٩٠ ، ح ٢١٧٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٤٣ ، ح ٣٠٤٤٥ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧٩ ، ح ١١٩.
[٤] رواية عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال متكررة في الأسناد. فعليه ما ورد في الوسائل من ذكر «جميعا» بعد «ابن فضال» ، سهو.
[٥] في الوافي : «أراد بالاتكاء معناه المتعارف ؛ أعني الميل في القعود معتمدا على أحد الشقين. وفي النهاية الأثيرية فسر المتكئ هنا بالمتمكن المطمئن الذي يريد الاستكثار من الأكل». وراجع : النهاية ، ج ١ ، ص ١٩٣ (تكأ).
وفي المرآة : «قوله : وهو يأكل متكئا ، لعله كان فعله عليهالسلام إما لبيان الجواز ، أو لعذر وضعف».
[٦] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت» والوسائل والبحار والأمالي للطوسي : ـ «ما».
[٧] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : + «وهو».